بالصور.. ضُرِبَ من ثلاثة دركيين قرب مخفر عاريا
شارك الخبر

إدعى المواطن سامر البنا أمام فصيلة درك عاريا ضد عناصر أمنية من قوى الأمن الداخلي قائلا أنهم إعتدوا عليه ضرباً يوم أمس الأحد.

وفي التفاصيل، كشف والد الشاب، السيد ربيع البنا، أن نجله البالغ من العمر 21 عاماً، طالب جامعي يدرس الهندسة الكيميائية في جامعة الروح القدس - الكسليك وفيما كان يقود سيارته متوجهاً إلى منزله في بلدة صوفر، صادف في منطقة الفياضية سيارة "بيك آب" عسكرية تابعة لقوى الأمن الدخلي تسير على يسار الطريق، فحاول تجاوزها بعدما أعطى الإشارات الضوئية فلم يُسمح له بالمرور فتجاوزها عن يمين الطريق".

ويقول الوالد أن "السيارة العسكرية لحقت سيارة إبني حتى الجمهور فإقتربت منه وكسرت عليه دون أن يبادر إلى القيام بأي أمر حتى وصل إلى منطقة عاريا فقطع عناصر الدرك الطريق عليه من خلال السيارة العسكرية نفسها ونزل منها 3 دركيين، فأنزلوا الشاب من سيارته وقاموا برميه أرضاً مقدمين على ضربه أمام المارة مشهرين السلاح نحوه ومن ثم إصطحبوه معهم إلى داخل المخفر بعدما وضعوا الأصفاد في يديه".

وفي روايته التي نشرها أيضاً عبر صفحته على موقع "فايسبوك" يقول الوالد أن "ذريعة ضرب أبني كانت عرقلته مرور سيارة فيها سجين"، مشيراً أنه و "عند نزول العناصر الثلاثة بقي السجين وحيداً في السيارة". ورداً على السؤال إذا ما كان الشاب قد أقدم على فعل إستفزازي ما نحو العناصر حتى حصل ما حصل، أجاب أن "سامر شاب مهذب جداً وعلى قدر من المسؤولية والإحترام والأخلاق بشهادة كل من يعرفه، وهو سأله إذا ما كان إرتكب أي شيء فنفى مكتفياً بالقول أنه كان مسرعاً بغية الوصول لرؤيته والعائلة".

وبحسب رواية الوالد، فإن إدعاء عناصر قوى الأمن بأنهم أوقفوا نجله من الساعة الثانية عشرة ظهراً الى الثانية عشرة ليلاً بسبب تعمد نجله صدم السيارة العسكرية، يتبين أنه، لم يظهر على السيارة أنه تعرضت لأي ضربة.

وأكد السيد ربيع البنّا، أنه قرّر السير بدعوى قضائية لمحاسبة من "إعتدى على سامر كي لا يتكرّر الأمر مع غيره مستغرباً تصرف "عناصر قوى الأمن بهذه الطريقة "كاشفاً أنه "إستحصل على تقرير طبيب شرعي يثبت تعرض نجله للضرب المبرح من قبل العناصر الذين "تضاربوا في تقديم أفاداتهم أمام التحقيق بين من قال أن سامر قام بإشارات معيبة بيديه من سيارته، وبين من قال أنه سمع صدمة تعرضت لها السيارة العسكرية"، خاتماً أنه "سيسير حتى النهاية في الدعوى القضائية ضد كل من يظهره التحقيق متورطاً".

وبعد التواصل مع جهات أمنية مسؤولة واضعاً الرواية في عهدتها، حيث أكدت "حصول الحادثة، لكنها موضوعة أمام التحقيق والقضاء لتبيان حقيقة ما حدث".

ويكشف مصدر أمني فضل عدم الكشف عن إسمه، الرواية الأمنية للحادثة المستقاة عن إعترافات العناصر الثلاثة، فيقول أن "سامر البنا دخل في مزاحمة مع السيارة العسكرية التي كانت تقل سجيناً على قدرٍ من الأهمية، رافضاً الخروج من الموكب على الرغم من إشارات العناصر المتكرّرة، وبسبب حساسية الأمر أوقفه الأفراد وقاموا بإصطحابه إلى مركز فصيلة عاريا".

ورداً على سؤال حول ما يقوله الوالد عن تعرض نجله للضرب بارزاً صوراً تثبت ذلك، قال المصدر أن "فرضية الضرب موضوعة رهن التحقيق والقضاء وضع يده على الملف وهناك متابعة لكل الحيثيات المقدمة والواردة" و"المديرية العامة لقوى الأمن ستتابع القضية أولاً بأول"، معلناً أن "التحقيق يتركز حول ما إذا كان هناك توقيف عنيف قام به العناصر بحق الشاب أم لا، وهذا ما سيكشفه التحقيق".

وإذ لفت المصدر إلى أن "القوى الأمنية حريصة على عدم التعرض لأي من المواطنين لا بل أنها لا تقبل أي إساءة لهم"، أشارت الى أنها عبر السلطات المختصة "ستتابع التحقيقات من أجل الوصول إلى فهم طبيعة ما جرى والمحاسبة في حال ثبت إستغلال العناصر للسلطة الممنوحة لهم".

ليبانون ديبايت

التعريفات
شارك الخبر

التعليقات

إقرأ أيضا