سلامه: قادرون على مواجهة ديون لبنان وفوائدها

المصدر المستقبل
الكاتب

حاصبيا ـــ عمر يحيى



توقع حاكم مصرف لبنان رياض سلامه ان يبلغ النمو 2 في المئة عام 2016، قائلا «نحن نعرف ان لبنان بحاجة الى نسب نمو افضل كي يتمكن من المحافظة على استقراره وعلى القدرة الشرائية عند اللبنانيين«. مطمئنا من جديد الى «سلامة الليرة ورسملة المصارف وقدراتنا على مواجهة الديون على لبنان وفوائدها».



جاء ذلك خلال تكريم سلامه من النائب انور الخليل في حفل اقيم في قاعة دار حاصبيا الإجتماعية بحضور النائب علي بزي ممثلا الرئيس نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال تمام سلام، النائب امين وهبي ممثلا رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ورئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة، النواب عبد اللطيف الزين وقاسم هاشم وعلي فياض، اللواء عصام ابو جمرا، سفير الأرجنتين في لبنان ريكاردو لاييرا، شفيق علوان ممثلا النائب وليد جنبلاط وتيمور جنبلاط، رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان، المفتي الشيخ حسن دلي، المطران الياس كفوري، النائب العام المالي القاضي علي ابراهيم، قاضي التحقيق العسكري الأول رياض ابو غيدا، محافظ النبطية محمود المولى، ممثلين عن مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء الركن ابراهيم بصبوص، مدير عام أمن الدولة اللواء جورج قرعة، مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم وحشد من الفعاليات.



بداية، القى الخليل كلمة اشاد فيها بمزايا ومناقبية سلامه، وقال «هو شجاع في مقاربته لأصعب التحديات مهما عظم شأنها، وشفاف في كل مايقوم به من عمل ومبادرات، واثق من نفسه، وواثق من ان مسؤولياته تحتم عليه ان يكون معطاء في الخير ولمصلحة الناس كل الناس، فبنى مجدا لوطنه من خلال مصرف لبنان، المؤسسة الوحيدة التي بقيت صامدة في عالم المصارف المركزية التي تهاوت واحدة تلو الأخرى خصوصا خلال فترة الإنهيار المالي والمصرفي ما بين عامي 2007 و 2010«.



وأكد الخليل ان «أكثر المسؤولين الذين تحدثت اليهم أراهم انهم يؤكدون على عدم المساس بمصرف لبنان وحاكميته، وفريق عمله وان لا يخضع هذا الأمر للتسييس أو لرغبات بعض المصالح الذاتية«.



ثم القى سلامه كلمة قال فيها «لبنان كان يواجه تحديات لها علاقة بالتطورات التي تحصل بالمنطقة، وكان هناك قلة من السيولة بالمنطقة العربية والإفريقية، وانخفاض سعر النفط جعل التحويلات اللبنانية اقل وهي اساس للإقتصاد اللبناني، اضافة الى ان الاوضاع العالمية لم تكن مريحة وكان هناك متطلبات تشريعية كان على لبنان ان يلتزم بها وهي ترتبط بقوانين مكافحة تبييض الأموال ومكافحة التهرب من الضرائب، وكان الكل يتوقع بان لبنان قادم على إدراجه على لوائح سوداء وتخفيض العلامة الإئتمانية، وكان من الممكن ان يخلق ذلك ازمة إقتصادية تطال كل اللبنانيين، وبالفعل الدولة اللبنانية ومصرف لبنان أخذا كل هذه الامور بعين الإعتبار وكان هناك تحرك من كل الجهات لمعالجة ومواجهة التحديات التي يواجهها لبنان«.



اضاف «مصرف لبنان قام بالتواصل مع الخارج واطلق هندسات مالية ما سمح بان يكون لدينا اليوم ليرة لبنانية مستقرة وتحسنت قيمتها على معظم العملات في الدول المجاورة للبنان، ما سمح بان يكون لدينا القدرات التمويلية الذاتية«.



وأشاد سلامه «بجهد الحكومة ومجلس النواب والاهتمام الكبير من قبل الرئيس نبيه بري بالقوانين المالية بحيث توصلنا بان يكون لدينا كل هذه القوانين التي اقرت في مجلس النواب، واصبح لبنان اليوم مقبولا دوليا ولا يوجد اي ملاحظة بالنسبة لإلتزامه بمكافحة تبييض الأموال ومكافحة الارهاب والتهرب الضريبي«.



وأمل «بعد انتخاب الرئيس ميشال عون وتكليف الرئيس سعد الحريري وتشكيل الحكومة ان يحصل اندفاع جديد للاقتصاد وأن يبلغ النمو 2 في المئة، ونحن نعرف ان لبنان بحاجة الى نسب نمو افضل كي يتمكن من المحافظة على استقراره وعلى القدرة الشرائية عند اللبنانيين«.



ولفت إلى أن «المصرف اطلق مشاريع لدعم الاقتصاد، ما خلق فرص عمل جديدة اضافة الى اطلاق قطاع الاقتصاد الرقمي«.



وختم: «المستقبل لنا. نطمئنكم الى سلامة الليرة ورسملة المصارف وسلامتها وقدراتنا على مواجهة الديون على لبنان وفوائدها».



بعدها سلم الخليل درعا تكريمية لسلامه.

 

 
 
 

التعليقات

ملفات ساخنة