بكاء الطفل لا ينتهي، فهو لا يفعل شيئا يجذب النظر به إلا هذا الفعل، فتضطر كثير من الأمهات إلى تنويمه حتى تستطيع إتمام باقي مهامها المنزلية، ولكنها تجد صعوبة وتستغرق وقتا طويلا في ذلك. فأول ما يعاني منه الأمهات والآباء هو التعامل مع طفلهم المولود حديثاً خصوصاً مع نومهم، فهي معاناة مستمرة خاصة في الليل حين يصرخ طفلهم كل ليلة.
 
في هذا السياق، يوجد بعض الطرق التي قد تبدو غريبة للوهلة الأولى، ولكنّ شريحة كبيرة من الأمهات أثبتن فعاليتها.
 
 
المكنسة الكهربائية أو مجفّف الشعر أو الضوضاء البيضاء!
 
ما يعرف بالضوضاء البيضاء هو نوع الأصوات التي تشابه المكنسة الكهربائية، مجفّف الشعر وحتى المروحة، فكيف تستفيدين منها لتنويم طفلك؟ إجمالاً تشبه هذه الأصوات تلك التي كان يسمعها طفلك من داخل الرحم، وبالتالي فهي تساعده على الإسترخاء والنوم في شكل أسرع. كلما عليك فعله هو تشغيلها بجانبه ليعتاد على الصوت مرّة بعد أخرى، فتجدينه يغط في نوم عميق بسرعة فائقة.
 
أصوات الماء والمحيط
 
على غرار المكنسة الكهربائية، تشابه أصوات الماء والمحيط الضوضاء البيضاء والأصوات التي سمعها طفلك خلال فترة الحمل. بإمكانك الإستعانة بمسجلة رقمية تضعينها بجانبه وتشغّلين عليها ما تجدينه من أصوات للماء والمحيط، حتى أنّ بعضها مخصّص للمساعدة على النوم.
 
اللافندر لإسترخاء طفلك
 
إستعيني بخلاصة زيت اللافندر العطري وطبّقي قطرات قليلة منه على محرمة ورقية أو قماشية، ثمّ ضعيها بالقرب من سرير طفلك. هذه الرائحة ستساعده على الإسترخاء والخلود إلى النوم بسرعة، ولكن تفادي تقريبها في شكل مفرط تجنباً من أن تزعجه الرائحة القوية.
 
 
تمرير المحارم الورقية على وجه طفلك
 
 
إن تمرير محرمة ورقية نظيفة على وجه طفلك لعدّة مرات سيساعده على الإستسلام للنوم في أقلّ من 40 ثانية، كرري ذلك بنعومة لمرات متتالية ما سيدفع طفلك الى الخلود بنوم عميق.
 
ويمكن مسح رأس الطفل بحركات متكررة تعمل على تهدئته ومساعدته على النوم سريعاً.
 
(صحتي)